تكريمًا لشهر أكتوبر باعتباره شهر التوعية بالأمن السيبراني الوطني، نقوم بتحويل كتابنا الإلكتروني الشامل، كيفية حماية منطقتك التعليمية من الهجمات الإلكترونيةفي سلسلة مدونات قصيرة من ثلاثة أجزاء. تُسلّط هذه السلسلة الضوء على المخاطر المتصاعدة في التعليم، وتُزوّد قادة المناطق باستراتيجيات عملية. تُفصّل السلسلة المحتوى لتسهيل القراءة:
- ويغطي الجزء الأول مشهد التهديدات المتزايدة.
- يتناول الجزء الثاني أنواع الهجوم والدفاعات الشائعة.
- يستكشف الجزء الثالث الوقاية المتقدمة والموارد والحلول مثل تلك التي تقدمها Lightspeed Systems.
التهديد المتزايد للهجمات الإلكترونية في التعليم من الروضة إلى الصف الثاني عشر
مع اعترافنا بشهر أكتوبر كشهر التوعية الوطنية بالأمن السيبراني، يُعدّ هذا الوقت الأمثل لمعالجة مشكلة مُلحّة: تتزايد الهجمات الإلكترونية على مدارس الروضة حتى الصف الثاني عشر. تكشف دراسات أجرتها منظمات مثل K12 Security Information eXchange (K12 SIX) عن ارتفاع كبير في عدد الحوادث من 377 حادثة عام 2020 إلى توقعات بوصولها إلى حوالي 3400 حادثة بحلول عام 2025. يُبرز هذا الاتجاه التصاعدي، استنادًا إلى تحليلات من مركز أمن الإنترنت (CIS) وComparitech، ضرورة إعطاء المناطق التعليمية الأولوية لحماية شبكاتها وبياناتها.
لماذا تُستهدف المدارس بشكل متزايد؟ هناك عدة عوامل تجعل المناطق التعليمية من الروضة إلى الصف الثاني عشر أهدافًا سهلة لمجرمي الإنترنت:
- فرق تكنولوجيا المعلومات المثقلة بالأعباء: تعاني العديد من أقسام تكنولوجيا المعلومات في المناطق من نقص التمويل وإرهاق الموارد، مما يترك فجوات في الرقابة الأمنية.
- صعود BYOD: تؤدي سياسات إحضار الأجهزة الخاصة بك، سواء داخل الحرم الجامعي أو خارجه، إلى إدخال أجهزة غير خاضعة للرقابة إلى شبكات المدرسة.
- وفرة البيانات الحساسة: تقوم المدارس بتخزين كميات هائلة من المعلومات الشخصية عن الطلاب والموظفين والإداريين - وهي مواد أساسية للاستغلال.
- التبني المتكرر للبرمجيات: ويتم دمج الأدوات التعليمية الجديدة باستمرار، وفي كثير من الأحيان دون فحص شامل، مما يؤدي إلى خلق نقاط دخول للتهديدات.
العواقب وخيمة. فالاختراق الناجح لا يُعرّض خصوصية الطلاب للخطر فحسب، بل قد يُعرّض بيانات الموظفين للخطر، ويُعطّل اتصالات الطوارئ، ويُعطّل صرف الرواتب، ويُمحو سجلات مهمة كالواجبات الدراسية أو الوثائق المالية. بمجرد وصول مُجرمي الإنترنت إلى هذه المعلومات، يُصبح جميع أفراد منظومة المنطقة التعليمية مُعرّضين للخطر.
ولتوضيح هذا المقياس، دعونا ننظر إلى هذا الرسم البياني من كتابنا الإلكتروني (المستمد من بيانات K12 SIX، وCIS، وComparitech):
عدد الحوادث التي تم الكشف عنها في السنة التقويمية
(تقريبًا إلى أقرب مائة)
هذه ليست مجرد مشكلة تقنية معلومات، بل مسؤولية على مستوى المنطقة التعليمية. يجب على القادة التعاون مع فرق تقنية المعلومات لتخصيص الوقت والموارد اللازمة لضمان أمن سيبراني قوي. وكما يشير جون جينتر، كبير مسؤولي أمن المعلومات في شركة لايت سبيد سيستمز: "نحن البشر نشكل الحلقة الأضعف في الأمن السيبراني... من المهم أن نساعد الناس على فهم أن دورهم هو الوعي بالأمن السيبراني، وليس مجرد خبراء فيه".
في الجزء التالي من هذه السلسلة، سنستكشف أكثر الهجمات الإلكترونية شيوعًا التي تستهدف المدارس والخطوات العملية للتصدي لها. تابعونا، وفي هذه الأثناء، قيّموا جاهزية منطقتكم التعليمية، فالوعي هو الخطوة الأولى نحو الحماية.