وقت الشاشة: الموضوع الأكثر سخونة في المركز الوطني للقيادة والتعلم

Lightning Chat Screen Time NCTIL

في أحدث حلقات برنامج Lightning Chat، قمت أنا وروب تشامبرز بشيء كنت أرغب في القيام به منذ فترة: تحدث بصراحة عن وقت استخدام الشاشة والصورة الأكبر المحيطة به.

إليكم ما دفعنا إلى ذلك. إذا كنتم تقرؤون عناوين الأخبار، أو تشاهدون تسجيلات اجتماعات مجالس الإدارة، أو تتصفحون الأخبار، فقد تظنون أن أكبر أزمة في فصول التعليم الأساسي والثانوي حاليًا هي جلوس الطلاب أمام الشاشات طوال اليوم يشاهدون يوتيوب. نسمع أنا وروب هذه الرواية باستمرار. ونعلم جيدًا أن البيانات تُظهر صورة مختلفة تمامًا.

لذا، جلسنا لتغييره.

فجوة الإدراك حقيقية

إليكم رقمًا يميل إلى إيقاف الناس عن التفكير: عندما يُسأل الآباء عن عدد الدقائق التي يعتقدون أن طفلهم يقضيها يوميًا على جهاز مدرسي خلال ساعات الدوام المدرسي،, يقدرون أن الأمر سيستغرق حوالي أربع ساعات. يبلغ متوسط اليوم الدراسي في الولايات المتحدة 6 ساعات و38 دقيقة. وهذا يعني أن الأطفال يقضون أكثر من نصف يومهم الدراسي أمام الشاشات.

الحقيقة؟ من خلال ملايين الطلاب الذين يستخدمون حلولنا، نلاحظ أن متوسط وقت استخدامهم للإنترنت يزيد قليلاً عن ساعة يومياً، وذلك بحسب المرحلة الدراسية. في المدارس الابتدائية، ينخفض هذا الرقم إلى حوالي 35 إلى 36 دقيقة. أما طلاب المرحلة المتوسطة، فيصل متوسط استخدامهم إلى 56.9 دقيقة. بينما لا تتجاوز مدة استخدام يوتيوب، الذي يُعدّ السبب الرئيسي في ارتفاع معدلات الاستخدام، 5.67 دقيقة يومياً في المرحلة الثانوية.

هل سمعتم عنوان صحيفة وول ستريت جورنال الذي يدعي أن موقع يوتيوب قد سيطر على الفصول الدراسية الأمريكية؟ إنه مبني على حالات شاذة، مثل طفل يشاهد 700 مقطع فيديو في أسبوع، لكن هذا لا يمثل القاعدة بأي حال من الأحوال.

لماذا يحدث الانقطاع

عبّر روب عن الأمر بشكل جيد خلال حديثنا: المناطق التعليمية على دراية بالبيانات. فهم متواجدون في الفصول الدراسية، ويجرون الملاحظات، ويشاهدون ما يحدث بالفعل. لكنهم ما زالوا يجدون صعوبة في دحض الرواية الوطنية، لأن القصة التي يسمعها الآباء في المنزل مختلفة.

يعود طفل من المدرسة. يسأله والده: "ماذا فعلت اليوم؟" فيجيب الطفل: "شاهدت فيديوهات". ينظر الوالد فيرى الطفل نفسه يتصفح تطبيق تيك توك على جهازه الشخصي. يبدأ جهاز كروم بوك الذي وفرته المدرسة والهاتف الشخصي بالتداخل في ذهن الوالد. وبدون معرفة ما يحدث فعلاً في المدرسة، تملأ وسائل الإعلام هذا الفراغ بصورة متشائمة للأحداث.

إن هذا الفراغ المعلوماتي هو بالضبط المكان الذي تتجذر فيه مشاكل الإدراك.

ليست التكنولوجيا هي المشكلة، بل إزالتها هي المشكلة.

ثمة مفارقة حقيقية في النقاش الدائر حاليًا. فمن جهة، يدعو فريق إلى تقليل استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية، ومن جهة أخرى، يدعو إلى تبني الذكاء الاصطناعي، وتوسيع برامج التعليم المهني والتقني، وإعداد الطلاب لسوق عمل يعتمد على التكنولوجيا. هذان الموقفان لا يجتمعان.

اليوم، تُجرى الاختبارات المعيارية عبر الأجهزة. تحوّل المنهج الدراسي إلى النظام الرقمي. الدروس تفاعلية. يستطيع الطلاب في المناطق الريفية الوصول إلى دورات متقدمة في الرياضيات والعلوم لم يكن بإمكانهم الالتحاق بها لولا التكنولوجيا، لأن التكنولوجيا تُتيح ذلك. إن سحب الأجهزة لا يُوقف التقدم فحسب، بل يُؤدي إلى التراجع.

الحل ليس في تقليل استخدام التكنولوجيا، بل في استخدامها بشكل مدروس ومتوازن. والسبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو الاعتماد على البيانات الفعلية.

كيف تُغيّر الحواجز الواقية الأرقام

إليكم أمرٌ جديرٌ بالتفكير: معظم الطلاب في منصة التحليلات الخاصة بنا تقنية لايت سبيد إنسايت™ كما أنها تعمل تحت فلتر لايت سبيد™ — ولدينا تصفية يوتيوب التشغيل الذكي تتمتع هذه التقنية بقوة كبيرة. يمكن للمدارس السماح باستخدام يوتيوب لأغراض تعليمية مع حجب المحتوى غير المناسب والمشتت للانتباه. ولا تقتصر هذه الضوابط على السلامة فحسب، بل إنها تُغير بيانات الاستخدام بشكل مباشر.

عند إزالة عوامل التشتيت، ينخفض وقت التركيز على المهمة بشكل طبيعي (وهذا أمر إيجابي). وقد أوضح روب ذلك جليًا: إن مجموعة منتجات Lightspeed Systems الكاملة مصممة لمساعدة المدارس على تحقيق هذا التوازن الأمثل. تشمل هذه المنتجات أنظمة الترشيح، وإدارة الفصول الدراسية، وإدارة الأجهزة، والتحليلات. كل عنصر منها يساهم في خلق بيئة تُسخّر فيها التكنولوجيا لخدمة التعلّم، لا لإعاقته.

سد الفجوة يعني التواصل بشكل مختلف

المناطق التعليمية التي تتصدر هذا النقاش لا تفعل بالضرورة شيئاً مختلفاً عن غيرها فيما يتعلق بالتكنولوجيا، بل تختلف في أسلوب تواصلها. فهي استباقية، وتُطلع أولياء الأمور على البيانات، وتشرح لهم الضوابط المطبقة، والتطبيقات التي تم اعتمادها وأسباب ذلك، وكيفية مراقبة استخدامها. بعضها يُقيم معارض تقنية في ليلة العودة إلى المدرسة، بينما يستخدم البعض الآخر بوابات إلكترونية خاصة بأولياء الأمور لمشاركة بيانات الاستخدام مباشرةً.

الرسالة التي سمعناها أنا وروب مراراً وتكراراً في المؤتمر الوطني للقيادة والتعلم: تواصلوا أكثر، وبطرق أكثر، وفي أماكن أكثر، للوصول إلى عدد أكبر من الناس. المناطق التي تتبنى هذا النهج هي التي تشهد تراجع تأثير الخطاب الوطني على مجتمعاتها.

من أين نبدأ؟

إذا كان مجلس إدارتكم يسأل عن وقت استخدام الشاشات، أو إذا كان أولياء الأمور يرسلون رسائل بريد إلكتروني مليئة بالمخاوف، فإن أفضل ما يمكنكم فعله هو البدء ببيانات منطقتكم. ليس بالمتوسطات الوطنية، ولا بعناوين صحيفة وول ستريت جورنال، بل بأرقام منطقتكم.

ابدأ تلك المحادثات بالتعاطف أولاً. الجميع يريد للأطفال أن يتعلموا وينموا ويكتسبوا مهارات حقيقية. ثم ابدأ بما تعرفه. إليك ما نستخدمه. إليك سبب اختيارنا له. إليك مقدار الوقت الذي يقضيه الطالب فعلياً على الجهاز. إليك الخطة.

هذا التحول، من الدفاع إلى الشفافية، هو حيث يتوقف الذعر وتبدأ المحادثة الحقيقية.

هل ترغب في رؤية كيف تبدو بيانات منطقتك فعلياً؟ سجّل الآن تدقيق مجاني لمدة 14 يومًا لوقت استخدام الشاشة, لا يوجد أي التزام، إنها مجرد أرقام حقيقية من مدارسكم.

هل أعجبك محتوانا؟ تفضل بزيارة محادثاتنا السريعة السابقة للمزيد من المحادثات حول المواضيع التي تهم قادة التعليم الأساسي والثانوي أكثر من غيرها.

 

الأسئلة الشائعة

كم من الوقت يقضيه الطلاب فعلياً على الأجهزة المدرسية خلال اليوم الدراسي؟

استنادًا إلى بيانات من ملايين الطلاب الذين يستخدمون حلول Lightspeed Systems، فإن المتوسط هو أكثر من ساعة بقليل يومياً،, أقل بكثير من الأربع ساعات التي يفترضها معظم الآباء. يختلف الاستخدام بشكل ملحوظ حسب المرحلة الدراسية: يبلغ متوسط استخدام طلاب المرحلة الابتدائية حوالي 35-36 دقيقة يوميًا، بينما يصل طلاب المرحلة المتوسطة إلى 56.9 دقيقة، ويُظهر طلاب المرحلة الثانوية أعلى معدل استخدام لليوتيوب بواقع 5.67 دقيقة يوميًا. تعكس هذه الأرقام الاستخدام الفعلي في مختلف المناطق التعليمية، وليست تقديرات أو استطلاعات رأي.

لا، ليس بناءً على البيانات. يُظهر طلاب المرحلة الثانوية أعلى معدل استخدام لليوتيوب مقارنةً بباقي المراحل الدراسية، حيث يبلغ متوسط وقت استخدامهم للمنصة 5.67 دقيقة فقط يوميًا. أما العناوين التي تُشير إلى حالات طلاب يشاهدون مئات الفيديوهات أسبوعيًا فهي حالات شاذة. تستطيع معظم المناطق التعليمية التي تستخدم حلولًا لفلترة المحتوى، مثل Lightspeed Filter™، السماح باستخدام اليوتيوب لأغراض تعليمية مع حجب المحتوى المُشتت أو غير اللائق، مما يُحافظ على تركيز الاستخدام وفعاليته.

هناك سببان رئيسيان. أولاً، عندما يعود الطلاب إلى منازلهم، غالباً ما يكونون منشغلين بأجهزتهم الشخصية (يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي، يشاهدون مقاطع الفيديو)، ويخلط أولياء الأمور بين هذا السلوك وما يحدث على الأجهزة المدرسية. ثانياً، عندما يسأل أولياء الأمور أبناءهم عما فعلوه في المدرسة، غالباً ما يقول الطلاب "شاهدوا مقاطع فيديو"، حتى لو كان وقت استخدام الشاشة الفعلي ضئيلاً. وبدون رؤية مباشرة لاستخدام الأجهزة المدرسية، يعوّض أولياء الأمور هذا النقص بما يرونه في المنزل وما يقرؤونه في الأخبار. إن منح العائلات إمكانية الوصول إلى بيانات الاستخدام الحقيقية (عبر بوابات أولياء الأمور أو قنوات التواصل الخاصة بالمنطقة التعليمية) هو الطريقة الأكثر فعالية لسد هذه الفجوة في التصور.

لا تدعم البيانات هذا الاتجاه. اليوم، تُجرى الاختبارات المعيارية عبر الأجهزة، وتحوّلت المناهج الدراسية إلى صيغ رقمية، وتتيح التكنولوجيا للطلاب في المناطق الريفية الوصول إلى دورات متقدمة ما كانوا ليحصلوا عليها لولاها. إن إبعاد التكنولوجيا لا يحدّ من التعلّم فحسب، بل يجعل الطلاب غير مستعدين لسوق عمل تنتشر فيه التكنولوجيا في كل مكان. ينبغي أن يكون الهدف هو استخدام التكنولوجيا بشكل مدروس ومتوازن، مدعومًا بضوابط وبيانات وتواصل واضح مع أولياء الأمور والمجتمعات.

ابدأ بالتعاطف والبيانات. أقرّ بأنّ أولياء الأمور وأعضاء مجلس الإدارة يتشاركون نفس الأهداف: أطفال يتعلمون وينمون ويكتسبون مهارات حياتية قيّمة. ثمّ شارك الأرقام الفعلية لمنطقتك التعليمية: كم من الوقت يقضيه الطلاب على الأجهزة، وما هي التطبيقات المستخدمة، وما هي آليات التدقيق والفرز المتبعة. المناطق التعليمية التي تتواصل بفعالية (من خلال فعاليات العودة إلى المدارس، والمعارض التقنية، وبوابات أولياء الأمور، والتحديثات الدورية) تُشير باستمرار إلى أنّ الخطاب الوطني يفقد تأثيره على مجتمعاتها. الرسالة الأساسية: تواصل بشكل أوسع، وبأساليب أكثر، وفي أماكن أكثر.

ادعموا قرارات ومناقشات وقت استخدام الشاشات في جميع أنحاء منطقتكم.

ادخل اجتماع مجلس إدارة مدرستك القادم ببيانات حقيقية.

المشاركات الاخيرة